علي الأحمدي الميانجي
151
مكاتيب الرسول
خليله إبراهيم [ خليل الرحمن ] ( عليه السلام ) حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع . ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فقال رجل من الأنصار : بأبي أنت وأمي يا رسول الله فإن كان أهل بيته أوليس ذلك أعظم أجرا إن سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال : نعم . ألا ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه اثنين وسبعين ( 1 ) كربة من كرب الآخرة ، واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص ( 2 ) . وقال : من يمطل ( 3 ) على ذي حق حقه وهو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار ( 4 ) . ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلطه الله عليه في نار جهنم وبئس المصير . ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط الله عمله ، وثبت وزره ، ولم يشكر له سعيه ، ثم قال ( عليه السلام ) : يقول الله عز وجل حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات - وهو النمام - . ألا ومن تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة ، ومن مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شئ . ومن صلى على ميت صلى عليه سبعون ألف ملك ، وغفر الله له ما تقدم من
--> ( 1 ) اثنتين وسبعين ( لي ) . ( 2 ) المعض لي خ . ( 3 ) يبطل ( لي ) . ( 4 ) راجع البحار 104 : 293 .